أعتذر مسبقاً عن النكتة إذا كانت ستزعج أحد منكم، إلا أني تذكرتها البارحة و أنا عند الحلاق بعد ملاحظتي لبعض مظاهر تقدم السن في المرآة، فما كان مني إلاّ أن بدأت بالضحك المكبوت حتى كدت أنفجر...و ها هي سبب ضحكي
كهلٌ تجاوز التسعين توجه للحلاق كي يحلق دقنه، قال للحلاق الشاب بصوت مهتز:لو سمحت يا عمو بدي أٌحلق دقني.
الحلاق: يا عمي دقنك مجعدة كثير و ممكن إجرحك، بعتذر منك، ما بقدر أحلقلك ياها.
ذهب الكهل لحلاق ثاني و ثالث و تلقى نفس الرد، حتى دلوه على واحد شاطر فتوجه إليه و لما دخل، لم يُتم طلبه حتى أقعده الحلاق على الكرسي و طلب منه أن يفتح فمه فأدخل الحلاق كرة صغيرة في فمه و بدأ بالحلاقة و هو يطلب منه دفع الكرة لليمين تارة و لليسار أخرى حتى أتم الحلاقة دون أي جرحٍ ثم استعاد الكره كما وضعها.
فرح الكهل كثيراً و شكره متسائلاً: يعطيك ألف عافية على هالإختراع، بس مابتخاف حدا يبلعها؟
.
أجاب الشاب بثقة: ياعمي أنا كل زبايني محترمين و كويسين شرواك، ...يعني مبارح واحد بلعها و اليوم الصبح رجعلي ياها.