منتديات بني معروف

انتبه !
قبل التسجيل

إذا كنت من بني معروف وترغب بالدخول إلى مضافات بني معروف
فإننا نرجو منك الالتزام بشروط التسجيل

يرجى التأكد من تعبئة الخانات المطلوبة بدقة وعدم إهمال البنود المشار إليها بعلامة النجمة (*)

سوف يتم دراسة طلبك من قبل الإدارة العامة للموافقة

إذا كان هناك ملاحظة بخصوص بياناتك فسوف تأتيك رسالة على إيميلك لاستكمال النقص وتفعيل اشتراكك.

لذا عليك أن تزودنا بعنوان الإيميل الصحيح وأن تبقى متابعاً لبريدك.

يرجى التسجيل بالاسم الصريح، ولن تقبل الأسماء المستعارة، وتستثنى من ذلك أخواتنا المعروفيات

نرجو التقيد بالشروط لضمان القبول ومنعا للإحراج.

يا آل معروف هذي ذمتي ويدي رهينة الود عن أبناء قحطانا أنتم ملوك الوغى والبيض ناطقة وذي عمائمكم في الهول تيجانا

حقائق من مذكرات الباشا الثورة العربية في جبل العرب

إحتفالات مغتربين الإمارات باللواء الطيار مجيد الزغبي


    نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    شاطر

    ابو فراس
    معروفي ماسي
    معروفي ماسي

    ذكر
    السمك عدد الرسائل : 177
    تاريخ الميلاد : 22/02/1950
    العمر : 67
    مقيم في : موسكو
    القرية أو المدينة : السويداء
    المعدل/الرصيد : 1
    نقاط بني معروف : 1
    تاريخ التسجيل : 10/04/2008

    normal نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف ابو فراس في الأحد أغسطس 10, 2008 1:34 am

    انا الى الله وانا اليه راجعونننعي اليكم وفاة المرحوم محمود درويش الشاعر الفلسطيني الذي ارتبط اسمه بشعر الثوره والوطن .ولد عام 1942 في قرية البروه الفلسطنية بعدانهائه تعليمه الثانوي كانت حياته عباره عن كتابة الشعر فرضت عليه الاقامة الجبريه منذو العام1961حتى 1972 حيث نزح الى مصر ثم الى لبنان استقال من اللجنه التنفذيه لمنظمة التحرير الفلسطنيه احتجاجآعلى اتفاق اوسلو. حصل على عددالجوائز منها جائزة لوتس 1969 جائزة البحر المتوسط درع الثوره الفلسطنيه1981.لوحة اوربا للشعر عام 1981 .جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي 1982 . جائزة لينين في الاتحاد السوفيتي 1983 له الرحمه ولكم من بعده طول البقاء
    avatar
    renaccur
    معروفي ماسي
    معروفي ماسي

    ذكر
    السمك عدد الرسائل : 289
    تاريخ الميلاد : 19/03/1969
    العمر : 48
    مقيم في : الكويت
    العمل (المهنة) : مهندس اتصالات
    المزاج : مزعووووووج مما حصل بــ
    القرية أو المدينة : السويداء
    المعدل/الرصيد : 0
    نقاط بني معروف : 0
    تاريخ التسجيل : 08/01/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف renaccur في الأحد أغسطس 10, 2008 4:49 am

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم........

    الله يرحمه.....

    أحن إلى خبز أمي وقهوة امي ......ولمسة أمي........

    .........

    وأعشق عمري لاني إذا متُ أخجل من دمع أمي

    بسلامة روسكم
    avatar
    سعيد أبو سعده
    Admin
    Admin

    ذكر
    الدلو عدد الرسائل : 769
    مقيم في : مش مهم
    العمل (المهنة) : مهندس طيران مدني
    المزاج : Not bad
    القرية أو المدينة : السويداء
    المعدل/الرصيد : 7
    نقاط بني معروف : 134
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف سعيد أبو سعده في الأحد أغسطس 10, 2008 6:48 pm

    لا بد أن كل إنسان حر يشعر بفقد صديق، وكل ثائر بفقد سيف لم تفلُّه السيوف
    يا لهذا الفراغ الذي فاجأنا برحيله
    كان له مع الموت لقاء سابق (هو أول ما خطر لي) في الجدارية التي كتبها بعد اجراء عملية القلب الثانية عام 1998 و التي قيل أن درويش انتصر فيها على الموت... و لكنه... أخيراً ....قبل الدعوة ، و الموت لم يستطع الانتظار أكثر ، لا شك أنه الآن يزهو بضيفه الكبير...
    رحم الله شاعرنا الكبير و أسكنه الجنه
    سيبقى بيننا أبداً
    .
    من جدارية محمود درويش
    .
    .
    وأُريدُ أُن أُحيا.....
    فلي عَمَلٌ على ظهر السفينة . لا
    لأُنقذ طائراً من جوعنا أَو من
    دُوَارِ البحر ، بل لأُشاهِدَ الطُوفانَ
    عن كَثَبٍ : وماذا بعد ؟ ماذا
    يفعَلُ الناجونَ بالأرض العتيقة ؟
    هل يُعيدونَ الحكايةَ ؟ ما البدايةُ ؟
    ما النهايةُ ؟ لم يعد أَحَدٌ من
    الموتى ليخبرنا الحقيقة … /
    أَيُّها الموتُ انتظرني خارج الأرض ،
    انتظرني في بلادِكَ ، ريثما أُنهي
    حديثاً عابراً مَعَ ما تبقَّى من حياتي
    قرب خيمتكَ ، انتظِرْني ريثما أُنهي
    قراءةَ طَرْفَةَ بنِ العَبْد . يُغْريني
    الوجوديّون باستنزاف كُلِّ هُنَيْهَةٍ
    حريةً ، وعدالةً ، ونبيذَ آلهةٍ … /
    فيا مَوْتُ ! انتظرني ريثما أُنهي
    تدابيرَ الجنازة في الربيع الهَشّ ،
    حيث وُلدتُ ، حيث سأمنع الخطباء
    من تكرار ما قالوا عن البلد الحزين
    وعن صُمُود التينِ والزيتونِ في وجه
    الزمان وجيشِهِ . سأقول : صُبُّوني
    بحرف النون ، حيث تَعُبُّ روحي
    سورةُ الرحمن في القرآن . وامشوا
    صامتين معي على خطوات أَجدادي
    ووقع الناي في أَزلي . ولا
    تَضَعُوا على قبري البنفسجَ ، فَهْوَ
    زَهْرُ المُحْبَطين يُذَكِّرُ الموتى بموت
    الحُبِّ قبل أَوانِهِ . وَضَعُوا على
    التابوتِ سَبْعَ سنابلٍ خضراءَ إنْ
    وُجِدَتْ ، وبَعْضَ شقائقِ النُعْمانِ إنْ
    وُجِدَتْ . وإلاّ ، فاتركوا وَرْدَ
    الكنائس للكنائس والعرائس /
    أَيُّها الموت انتظر ! حتى أُعِدَّ
    حقيبتي : فرشاةَ أسناني ، وصابوني
    وماكنة الحلاقةِ ، والكولونيا ، والثيابَ .
    هل المناخُ هُنَاكَ مُعْتَدِلٌ ؟ وهل
    تتبدَّلُ الأحوالُ في الأبدية البيضاء ،
    أم تبقى كما هِي في الخريف وفي
    الشتاء ؟ وهل كتابٌ واحدٌ يكفي
    لِتَسْلِيَتي مع اللاَّ وقتِ ، أمْ أَحتاجُ
    مكتبةً ؟ وما لُغَةُ الحديث هناك ،
    دارجةٌ لكُلِّ الناس أَم عربيّةٌ
    فُصْحى/

    .. ويا مَوْتُ انتظرْ ، ياموتُ ،
    حتى أستعيدَ صفاءَ ذِهْني في الربيع
    وصحّتي ، لتكون صيَّاداً شريفاً لا
    يَصيدُ الظَّبْيَ قرب النبع . فلتكنِ العلاقةُ
    بيننا وُدّيَّةً وصريحةً : لَكَ أنَتَ
    مالَكَ من حياتي حين أَملأُها ..
    ولي منك التأمُّلُ في الكواكب :
    لم يَمُتْ أَحَدٌ تماماً ، تلك أَرواحٌ
    تغيِّر شَكْلَها ومُقَامَها /
    يا موت ! ياظلِّي الذي
    سيقودُني ، يا ثالثَ الاثنين ، يا
    لَوْنَ التردُّد في الزُمُرُّد والزَّبَرْجَدِ ،
    يا دَمَ الطاووس ، يا قَنَّاصَ قلب
    الذئب ، يا مَرَض الخيال ! اجلسْ
    على الكرسيّ ! ضَعْ أَدواتِ صيدكَ
    تحت نافذتي . وعلِّقْ فوق باب البيت
    سلسلةَ المفاتيح الثقيلةَ ! لا تُحَدِّقْ
    يا قويُّ إلى شراييني لترصُدَ نُقْطَةَ
    الضعف الأَخيرةَ . أَنتَ أَقوى من
    نظام الطبّ . أَقوى من جهاز
    تَنَفُّسي . أَقوى من العَسَلِ القويّ ،
    ولَسْتَ محتاجاً - لتقتلني - إلى مَرَضي .
    فكُنْ أَسْمَى من الحشرات . كُنْ مَنْ
    أَنتَ ، شفَّافاً بريداً واضحاً للغيب .
    كن كالحُبِّ عاصفةً على شجر ، ولا
    تجلس على العتبات كالشحَّاذ أو جابي
    الضرائبِ . لا تكن شُرطيّ سَيْرٍ في
    الشوارع . كن قويّاً ، ناصعَ الفولاذ ، واخلَعْ عنك أَقنعةَ
    الثعالب . كُنْ
    فروسياً ، بهياً ، كامل الضربات . قُلْ
    ماشئْتَ : (( من معنى إلى معنى
    أَجيءُ . هِيَ الحياةُ سُيُولَةٌ ، وأَنا
    أكثِّفُها ، أُعرِّفُها بسُلْطاني وميزاني )) .. /
    ويامَوْتُ انتظرْ ، واجلس على
    الكرسيّ . خُذْ كأسَ النبيذ ، ولا
    تفاوِضْني ، فمثلُكَ لا يُفاوِضُ أَيَّ
    إنسانٍ ، ومثلي لا يعارضُ خادمَ
    الغيبِ . استرح … فَلَرُبَّما أُنْهِكْتَ هذا
    اليوم من حرب النجوم . فمن أَنا
    لتزورني ؟ أَلَدَيْكَ وَقْتٌ لاختبار
    قصيدتي . لا . ليس هذا الشأنُ
    شأنَكَ . أَنت مسؤولٌ عن الطينيِّ في
    البشريِّ ، لا عن فِعْلِهِ أو قَوْلِهِ /
    هَزَمَتْكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها .
    هزمتك يا موتُ الأغاني في بلاد
    الرافدين . مِسَلَّةُ المصريّ ، مقبرةُ الفراعنةِ ،
    النقوشُ على حجارة معبدٍ هَزَمَتْكَ
    وانتصرتْ ، وأِفْلَتَ من كمائنك
    الخُلُودُ …
    فاصنع بنا ، واصنع بنفسك ما تريدُ

    .
    .
    واسمي ، إن أخطأتُ لَفْظَ اسمي
    بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي :
    ميمُ / المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى
    حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان
    ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
    الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى
    واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى ،
    ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين
    دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ
    دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني /
    وهذا الاسمُ لي …
    ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي
    جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً …
    مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن …
    لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً …
    والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ ،
    يشربني على مَهَلٍ ، ولي
    ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي
    غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد
    كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ
    وكأنَّ شيئاً لم يكن
    جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ …
    والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
    ومن أَبطالِهِ …
    يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ …
    هذا البحرُ لي
    هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
    واسمي -
    وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت -
    لي .
    أَما أَنا - وقد امتلأتُ
    بكُلِّ أَسباب الرحيل -
    فلستُ لي .
    أَنا لَستُ لي
    أَنا لَستُ لي …


    ملاحظة: يمكن قراءة الجدارية كاملة على الرابط التالي
    http://mahmouddarwich.blogspot.com/2006/02/blog-post.html





    معاً نعمل لأجل بني معـــروف



    أترى أجملُ من عينيكِ سوسنةُ الجبلْ؟

    أم ترى بستانُ عينيكِ على الشاطىء أجملْ؟

    أيُّ سجنٍ لم تكن عيناك نافذةً لهُ..

    أيُّ دربٍ لم تكوني فيهِ قنديلَ أملْ.

    avatar
    خلود صلخد
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    الثور عدد الرسائل : 1455
    تاريخ الميلاد : 24/04/1956
    العمر : 61
    مقيم في : فنزويلا
    العمل (المهنة) : ادارة اعمال
    المزاج : رايقه على طول
    القرية أو المدينة : صلخد
    المعدل/الرصيد : -15
    نقاط بني معروف : 1110
    تاريخ التسجيل : 11/07/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف خلود صلخد في الأحد أغسطس 10, 2008 10:01 pm


    للعدوِّ الذي يَشربُ الشَّاي في كوخِنا
    فَرسٌ في الدُّخانِ.وبنْتٌ لها
    حاجبانِ كَثيفانِ.عَينانِ بنِّيتان.وشَعرٌ
    طَويلٌ كَليلِ الأغاني عَلى الكَتفينِ.وصُورَتها
    لا تُفارقهُ كُلَّما جَاءنا يَطلبُ الشَّاي.لَكنَّه
    لا يحدثُنا عَن مَشاغلها في المساء، وعَن
    فَرسٍ تَركتهُ الأغَاني عَلى قِمَّة التلِّ.../

    ...في كُوخنا يَستريحُ العدوُّ من البُندقية،
    يَتركها فَوق كُرسيِّ جدِّي.ويَأكل مِن خُبزنا
    مِثلما يفعل الضَّيفُ.يغفو قليلاً عَلى
    مِقعد الخيزرانِ.ويحنو على فَروِ
    قطَّتنا.ويقول لنا دائماً:
    لا تَلوموا الضحيَّة!
    نَسأله: مَن هيَ؟
    فيقول: دمٌ لا يجفِّفه الليلُ.../

    ... تلمَع أزرارُ سُترتهِ عِندما يَبتعدْ
    عِمْ مَساءً! وسلِّم على بِئرنا
    وعلى جهة التين.وامْش الهُوينى على
    ظلِّنا في حُقول الشَّعير.وسلِّم على سَروِنا
    في الأعالي. ولا تنسَ بوَّابة البيتِ مفتوحةً
    في الليالي. ولا تَنْسَ خوفَ
    الحصان منَ الطَّائرات،
    وسلِّم علينا، هُناك، إذا اتَّسع الوقتُ.../

    هذا الكَلامُ الذي كَان في ودِّنا
    أن نقولَ على الباب...يسمعه جيَّداً
    جيَّداً، ويخبِّئه في السُّعال السَّريع
    ويلقي بهِ جانباً.
    فلماذا يَزور الضَّحيةَ كلَّ مساءٍ؟
    ويحفظ أمثالنا مِثْلنا،
    ويعيد أناشيدنا ذاتها،
    عن مواعيدنا ذاتها في المكان المقدَّس؟
    لولا المسدسُ
    لاختلط النايُ في النايِ.../

    ...لن تنتهي الحربُ ما دامتِ الأرض
    فينا تدورُ على نفسها!
    فلنكن طيِّبين إذاً. كان يسألنا
    أن نكون هنا طيِّبين. ويقرأ شعراً
    لطيَّار((ييتس)): أنا لا أحبُّ الذينَ
    أدافعُ عنهم، كما أنني لا أُعادي
    الذينَ أحاربهم...
    ثم يخرج من كوخنا الخشبيِّ،
    ويمشي ثمانينَ متراً إلى
    بيتنا الحجريِّ هناك على طرفِ السَّهل.../

    سلِّم على بَيتنا يا غَريب.
    فَناجين ُ
    قَهوتِنا لا تزال على حالها. هل تشمُّ
    أَصابعنا فوقها؟ هل تقول لبنتكَ ذات
    الجديلةِ والحاجبين الكثيفين إنَّ لها
    صَاحباً غائباً،
    يتمنَّى زيارتها، لا لشيءٍ...
    ولكن ليدخلَ مرآتها ويرى سرَّه:
    كيف كانت تتابع من بعدهِ عمره
    بدلاً منه؟ سلِّم عليها
    إذا اتَّسع الوقت.../
    هذا الكلام الذي كانَ في وِدِّنا أن نقولَ له، كان يسمعهُ جيداً
    جيداً،
    ويخبِّئه في سُعالٍ سريعٍ،
    ويُلقي به جانباً، ثم تلمعُ
    أزرار سترتهِ عندما يبتعدْ...



    الشاعر الفلسطيني الكبير..... محمود درويش...

    من منا لم يصعقه شعره...... كتاباته..... تعلقه بوطنه

    من منا لم يكبر بمشاعره الوطنية..... وأبعاده الشعرية

    هذا الانسان الصلب العظيم الذي قرأنا له بمراحل الثانوية



    انه في اعماق كل واحد منا بهذا الوطن العربي الممتد

    كم سمعنا قصائده تغنى بأروع الحان .. من حناجر الكبار

    رحم الله هذا الانسان الذي حمل الوطن بين اضلعه

    وغناه بأجمل اشعاره

    وكان لنا اكبر مثال لتعلق فرد بأصلة وحبه لاتراب بلده

    ولكن امثال هذا الانسان .. لن يموت بأختفاء جسده المادي عن الدنيا

    لان روحه واعماله الادبية هم في اعماق كل مواطن عربي أصيل

    كل مواطن قرأ له وعرف ابعاد كتاباته ومعاناته

    عوض الله أجر الجميع
    وأسكنه فسيح جناته

    اننا لله وأن اليه لراجعون



    avatar
    AMERA
    مشرفة
    مشرفة

    انثى
    القوس عدد الرسائل : 747
    تاريخ الميلاد : 06/12/1966
    العمر : 50
    مقيم في : بني معروف
    القرية أو المدينة : فنزويلا
    المعدل/الرصيد : 13
    نقاط بني معروف : 407
    تاريخ التسجيل : 21/04/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف AMERA في الأحد أغسطس 10, 2008 11:56 pm

    انا لله وانا اليه راجعون .

    ان من دخل لضمائر الاجيال باجمل معاني الوطنيه والانسانيه وترك بين ايدينا ما كان يجول بروحه ووجدانه.تللك هي اشعاره..والتي تخلد اجمل معانه الرقي البشري....فبالتاكيد ....لن يرحل سوا بالجسد



    هذا هُوَ اسمُكَ /
    قالتِ امرأةٌ ،
    وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ…
    أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي .
    ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ
    طُفُولَةٍ أَخرى . ولم أَحلُمْ بأني
    كنتُ أَحلُمُ . كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ . كُنْتُ
    أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً…
    وأَطيرُ . سوف أكونُ ما سأَصيرُ في
    الفَلَك الأَخيرِ .

    وكُلُّ شيء أَبيضُ ،
    البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍ
    بيضاءَ . والَّلا شيء أَبيضُ في
    سماء المُطْلَق البيضاءِ . كُنْتُ ، ولم
    أَكُنْ . فأنا وحيدٌ في نواحي هذه
    الأَبديَّة البيضاء . جئتُ قُبَيْل ميعادي
    فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي :
    (( ماذا فعلتَ ، هناك ، في الدنيا ؟ ))
    ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ ، ولا
    أَنينَ الخاطئينَ ، أَنا وحيدٌ في البياض ،
    أَنا وحيدُ …

    لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ .
    لا الزمانُ ولا العواطفُ . لا
    أُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أَو ثِقَلِ
    الهواجس . لم أَجد أَحداً لأسأل :
    أَين (( أَيْني )) الآن ؟ أَين مدينةُ
    الموتى ، وأَين أَنا ؟ فلا عَدَمٌ
    هنا في اللا هنا … في اللازمان ،
    ولا وُجُودُ

    وكأنني قد متُّ قبل الآن …
    أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَنني
    أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّما
    ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ
    ما أُريدُ …
    سأصيرُ يوماً ما أُريدُ

    سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها
    إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ …
    كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من
    تَفَتُّح عُشْبَةٍ ،
    لا القُوَّةُ انتصرتْ
    ولا العَدْلُ الشريدُ

    سأَصير يوماً ما أُريدُ
    avatar
    حافظ غانم
    معروفي ماسي
    معروفي ماسي

    ذكر
    الحمل عدد الرسائل : 261
    تاريخ الميلاد : 25/03/1971
    العمر : 46
    مقيم في : السعودية
    العمل (المهنة) : مقاولات عامة
    المزاج : متفائل جداً
    القرية أو المدينة : السويداء/المشنف
    المعدل/الرصيد : 3
    نقاط بني معروف : 231
    تاريخ التسجيل : 28/05/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف حافظ غانم في الإثنين أغسطس 11, 2008 3:56 am

    [color:5f0f=black]البنت/ الصرخة

    على شاطئ البحر بنتٌ، وللبنت أهلٌ
    وللأهل بيتٌ. وللبيت نافذتانِ وبابْ...
    وفي البحر بارجةٌ تتسَلَّى بِصَيْدِ المُشَاةِ
    على شاطئ البحر: أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌ
    يسقطون على الرمل. والبنتُ تنجو قليلاً
    لأنَّ يداً من ضبابْ
    يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها. فنادتْ: أبي
    يا أبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا!
    لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ
    في مهبِّ الغِيابْ
    دَمٌ في النخيل، دَمٌ في السحابْ
    يطير بها الصوتُ أعلى وأَبعدَ من
    شاطئ البحر. تصرخ في ليل بَرّية،
    لا صدى للصدى.
    فتصير هي الصَرْخَةَ الأبديَّةَ في خَبَرٍ
    عاجل لم يعد خبراً عاجلاً عندما
    عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ!.

    الشاعر الكبير محمود درويش نودعك اليوم وفي القلب غصه

    يا صاحب القلب الكبير ويا صاحب القلم الثائر والمقاوم

    سيغيب عنا جسدك ولكن شعرك وفكرك وقلمك سيبقى

    خالداً بيننا لن ننساه ولن ننساك أبداً

    رحمة الله على الشاعر الكبير والله يجعل مثواه الجنه

    ويلهمنا ويلهم ذويه الصبر والسلوان
    [/color]
    avatar
    رافع صابر مقلد
    معروفي ماسي
    معروفي ماسي

    ذكر
    السرطان عدد الرسائل : 185
    تاريخ الميلاد : 05/07/1975
    العمر : 42
    مقيم في : الكويت
    القرية أو المدينة : رامي
    المعدل/الرصيد : 0
    نقاط بني معروف : 0
    تاريخ التسجيل : 24/06/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف رافع صابر مقلد في الإثنين أغسطس 11, 2008 4:58 am

    رحمك الله ياقائد القلم
    رحمك الله ايها المجاهد العظيم
    كافحت وناظلت ضد الظلم والعدوان
    هذا قدرك ان تموت في بطن الحوت
    الذي يقتلنا كل يوم ويقتل فينا الشعر والشعور
    رحمك الله يامنصفنا نحن ابناء معروف


    أيها المارون بين الكلمات العابرة
    احملوا أسماءكم وانصرفوا
    واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
    وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
    و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
    انكم لن تعرفوا
    كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء


    أيها المارون بين الكلمات العابرة
    منكم السيف - ومنا دمنا
    منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
    منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
    منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
    وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
    فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
    وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
    وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
    و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء

    أيها المارون بين الكلمات العابرة
    كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
    لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
    خلنا في أرضنا ما نعمل
    و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
    و لنا ما ليس يرضيكم هنا
    حجر.. أو خجل
    فخذوا الماضي ، إذا شئتم إلى سوق التحف
    و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
    على صحن خزف
    لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل

    أيها المارون بين الكلمات العابرة
    كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
    وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
    أو إلى توقيت موسيقى مسدس
    فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
    ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
    وطنا يصلح للنسيان أو للذاكرة
    أيها المارون بين الكلمات العابرة
    آن أن تنصرفوا
    وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
    آن أن تنصرفوا

    ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
    فنا في أرضنا ما نعمل

    ولنا الماضي هنا

    ولنا صوت الحياة الأول

    ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل

    ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ

    فاخرجوا من أرضنا

    من برنا .. من بحرنا

    من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا

    من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ

    أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!

    طارق نايف الحجار
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    الجدي عدد الرسائل : 222
    تاريخ الميلاد : 04/01/1961
    العمر : 56
    مقيم في : السعودية
    العمل (المهنة) : طبيب جراح
    المزاج : حسب الجو العام
    القرية أو المدينة : السويداء -صلخد-شنيرة
    المعدل/الرصيد : 0
    نقاط بني معروف : 23
    تاريخ التسجيل : 24/10/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف طارق نايف الحجار في الإثنين أكتوبر 27, 2008 1:43 am

    شكراً للأخ أبو فراس على طرح هذا الموضوع .
    لقد أشتركت في بني معروف من بضعة أيام.
    وكما يقول المثل الأجنبي أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً.
    و لا بد أن أقول كلمة في حق الشاعر الكبير محمود درويش رحمه الله


    (( فلأذهب إلى موعدي، فور عثوري على قبر لا ينازعني فيه أحد من غير أسلافي. بشاهدة من رخام لا يعنيني إن سقط عنها حرف من حروف اسمي كما سقط حرف الياء من اسم جدي سهوا))محمود درويش



    من كان يظن أن الموت سوف يختطف منّا محمود درويش بمثل هذه السرعة

    من كان يظن أن الموت سوف يكون قاسيا وعدوانيا إلى هذا الحد مع صاحب أجمل قصائد الحب والثورة في الشعر العربي الحديث، فيحرمنا من صوته المشحون بأحزانه وأحزان شعبه المنكوب، ومن أناقته الأرستقراطية، ومن حبه الجنوني للكلمة وللحياة، ومن شراسته, شراسة الشاعر المعتدّ بذاته في عالم القبائل المتناحرة، ومن بلاغته التي أعطت للغة العربية مذاقا كنعانيا لم يعطه لها شاعر من قبله، ومن نرجسيته التي لا تؤذى سوى الحساد والباغضين للشعر في معناه الأصيل والعميق؟!
    حيث يقول محمود درويش بيقين العارف بموته الوشيك:


    "وهذا الاسم لي

    ولأصدقائي أينما كانوا

    ولى جسدي المؤقت

    حاضرا أم غائبا

    متران من هذا التراب سيكفيان الآن

    لي متر و75 سنتمترا

    والباقي لزهر فوضوي اللون

    يشربني على مهل

    ولى ما كان لي:

    أمسي،

    وما سيكون لي غدي البعيد،

    وعودة الروح الشريد

    كأن شيئا لم يكن

    وكأن شيئا لم يكن

    جرح طفيف في ذراع الحاضر العبثي

    والتاريخ يسخر من ضحاياه

    ومن أبطاله

    يلقى عليهم نظرة ويمر..

    هذا البحر لي

    هذا الهواء الرطب لي

    واسمي وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت لي

    أما أنا – وقد امتلأت بكل أسباب الرحيل فلست لي

    أنا لست لي

    أنا لست لي..".

    فيما يلي سأقوم بإضافة بعض الأعمال لمحمود درويش
    وأطلب من محبي الشاعر محمود درويش مشاركتي ببعض من أعماله


    [b]فيما يلي قصيدة /نشيد/ من ديوانه عاشق في فلسطين عام 1966
    -1-

    لأجمل ضفة أمشي

    فلا تحزن على قدمي

    من الأشواك

    إن خطايّ مثل
    الشمس
    لا تقوى بدون دمي
    !
    لأجمل ضفة أمشي

    فلا تحزن على قلبي

    من
    القرصان...
    إن فؤاديَ المعجون كالأرضِ

    نسيم في يد الحبِّ

    وبارود على
    البغضِ!
    لأجمل ضفة أمشي

    فإما يهترىء نعلي

    أضع رمشي

    نعم... رمشي
    !
    ولا
    أقفُ
    ولا أهفو إلى نوم وأرتجف

    لأن سرير من ناموا

    بمنتصف
    الطريق...
    كخشبة النعشِ
    !
    تعالوا يا رفاق القيد والأحزان

    كي نمشي

    لأجمل
    ضفة نمشي
    فلن نقهرْ

    ولن نخسر

    سوى النعشِ
    !

    -2-

    إلى
    الأعلى
    حناجرُنا

    إلى الأعلى

    محاجرنا

    إلى الأعلى

    أمانينا

    إلى
    الأعلى
    أغانينا

    سنصنع من مشانقنا

    ومن صلبان حاضرنا وماضينا

    سلالم للغد
    الموعود
    ثم نصيح: يا رضوان
    !
    إفتح بابك الموصود
    !
    سنطلقُ من حناجرنا

    ومن
    شكوى مراثينا
    قصائد، كالنبيذ الحلو

    تكرع في ملاهينا

    وتنشد في
    الشوارع
    في المصانع

    في المحاجر

    في المزارع

    في نوادينا
    !
    سننصب من
    محاجرنا
    مراصد، تكشف الأبعد والأعمق والأروعْ

    فلا نقشعْ

    سوى الفجرِ

    ولا
    نسمع
    سوى النصرِ

    فكل تمرد في الأرضْ

    يزلزلنا

    وكل جميلة في
    الأرض
    تقبِّلُنا

    وكل حديقة في الأرض

    نأكل حبة منها

    وكل قصيدة في
    الأرض
    إذا رقصت نخاصرها

    وكل يتيمة في الأرض

    إذا نادت نناصرها

    سنخرج من
    معسكرنا
    ومنفانا

    سنخرج من مخابينا

    ويشتمنا أعادينا
    :
    "
    هلا... همج همُ
    ... عرب"
    نعم! عربُ

    ولا نخجلْ

    ونعرف كيف نمسك قبضة المنجل

    وكيف يقاوم
    الأعزل
    ونعرف كيف نبني المصنع
    العصريَّ
    والمنزل
    ...
    ومستشفى

    ومدرسة

    وقنبلة

    وصاروخاً

    وموسيقى

    ونكتب
    أجمل الأشعار...

    صوت
    :

    وماذا بعد؟

    سمعنا صوتك المدهون
    بالفسفور
    سمعناه... سمعناهُ

    فكيف ستجعل الكلماتُ

    أكواخ الدجى
    ... بلَّور
    ودربك كله ديجور

    وشعبك
    ...
    دمعة تبكي زمان النور

    وأرضك
    ...
    نقش
    سجاده
    على الطرقات مرميَّه

    وأنت... بدون زوّاده

    وماذا بعد؟ ماذا
    بعد؟
    جميلٌ صوتك المحمول بالريح الشماليَّة

    ولكنا سئمناهُ


    صوت
    :

    ذليلٌ أنت كالإسفلتْ

    ذليل أنت

    يا من يحتمي بستارة الضجرِ

    غبيٌّ
    أنت... كالقمرِ
    ومصلوب على حجرِ

    فدعني أكمل الإنشاد

    دعني أحمل الريح
    الشماليَّة
    ودعني أحبس الأعصار في كمي

    ودعني أخزن الديناميت في دمي

    ذليل
    أنت كالإسفلتْ
    وكالقمرِ
    ...
    غبيٌّ أنت
    !

    نشيد بنات طروادة


    وداعاً يا ليالي الطهر

    يا أسوار طروادة

    خرجنا من مخا بينا

    إلى
    أعراس غازينا
    لنرقص فوق موت رجال طروادة

    سبايا نحن، نعطيهم بكارتنا

    وما
    شاؤوا
    لأنهم أشداءُ

    ونرقد في مضاجع قاتلي أبطال طروادة


    وداعاً يا
    ليالي الطهر والأحلام
    يا ذكرى أحبتنا

    سبايا نحن منذ اليوم

    من آثار
    طروادة!

    أعتذر على طول الرسالة ولم يتسع المكان وأذا كان هناك رغبة ون القراء فلها تتمة
    avatar
    سعيد أبو سعده
    Admin
    Admin

    ذكر
    الدلو عدد الرسائل : 769
    مقيم في : مش مهم
    العمل (المهنة) : مهندس طيران مدني
    المزاج : Not bad
    القرية أو المدينة : السويداء
    المعدل/الرصيد : 7
    نقاط بني معروف : 134
    تاريخ التسجيل : 10/01/2008

    normal رد: نعي اليكم وفاة الشاعر الكبير محمود درويش

    مُساهمة من طرف سعيد أبو سعده في الإثنين أكتوبر 27, 2008 3:33 am

    أخي طارق، من وصل لم يتأخر، أشكرك على الإضافة و الإهتمام الرائعين...
    أنا أشجعك يا صديقي، و أرحب بك و بكل ما تضيفه في هذه الصفحة لشاعرنا الكبير الذي لم يمت و سيبقى حياً بأعماله و قصائده العظيمة.
    تقبل شكري من جديد و مروري.
    أخوك أبو شكيب.




    معاً نعمل لأجل بني معـــروف



    أترى أجملُ من عينيكِ سوسنةُ الجبلْ؟

    أم ترى بستانُ عينيكِ على الشاطىء أجملْ؟

    أيُّ سجنٍ لم تكن عيناك نافذةً لهُ..

    أيُّ دربٍ لم تكوني فيهِ قنديلَ أملْ.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:46 pm